الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
64
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
[ الثامن من المطهّرات : الاسلام ] قوله رحمه اللّه الثامن من المطهّرات : الاسلام وهو مطهّر لبدن الكافر ، ورطوباته المتصلة به من بصاقه وعرقه ونخامته والوسخ الكائن على بدنه وأما النجاسة الخارجية التي زالت عينها ففي طهارة محلّها اشكال وان كان هو الأقوى نعم ثيابه الّتي لاقاه حال الكفر مع الرطوبة لا يطهر على الأحوط بل هو الأقوى فيما لم يكن على بدنه فعلا . ( 1 ) أقول : الكلام في المقام يقع في جهات : الجهة الأولى : لا اشكال في الجملة في أن الإسلام مطهّر لبدن الكافر وقد ادعى عليه الاجماع بل الضرورة فلا حاجة إلى اطناب الكلام في هذه الجهة لكونه من المسلمات عند المسلمين ان بدن الكافر يطهر بالإسلام . الجهة الثانية : معنى صيرورة الكافر طاهر بالإسلام طهارة بدنه بجميع اجزائه حتّى ما لا تحله الحياة لأنه منه أيضا . الجهة الثالثة : يقع الكلام في ما يتّصل ببدن ، الكافر الّذي اسلم مثل البصاق وعرقه ونخامته والوسخ الكائن على بدنه فإن وجد دليل على طهارتها بالإسلام نقول بطهارته وإلّا مع الشك في طهارتها أو نجاستها يحكم بنجاستها بمقتضى